المعونة ، فأعانوهم بعشرة آلاف مقاتل كانوا يقاتلون في بلاد الشام ، ويحققون أعظم الإنجازات ، وألحقوهم بجيش المسلمين في بلاد فارس . وشاركوا في فتوح القادسية ونهاوند . . وكان حذيفة في نهاوند هو القائد الأول الذي جاء النصر على يديه ( 1 ) ، ولا يجهل أحد مكانة حذيفة عند علي « عليه السلام » .
جند الله الذي أمده وأعده :
ولعل من المفيد الإشارة أيضاً إلى ما يلي :
1 - لعله « عليه السلام » يشير هنا بقوله « أمدّه » إلى إمداد الله تعالى المسلمين بالملائكة ، في بعض المواطن .
هامش
( 1 ) راجع : الإستيعاب ج 4 ص 1506 وأسد الغابة ج 5 ص 31 وتهذيب الكمال ج 29 ص 460 وراجع ج 5 ص 506 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 9 ص 101 وكنز العمال ج 5 ص 711 - 713 وإمتاع الأسماع ج 9 ص 322 وتاريخ الأمم والملوك ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 204 و 218 والكامل في التاريخ ج 3 ص 14 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 226 والوافي بالوفيات ج 27 ص 85 وتاريخ خليفة بن خياط ص 106 و 107 والأخبار الطوال ص 136 و 137 والأمالي للطوسي ص 715 وبحار الأنوار ج 32 ص 69 وراجع : تاريخ مدينة دمشق ج 12 ص 287 وج 44 ص 395 ومعجم البلدان ج 5 ص 49 و 313 و 314 وفتوح البلدان ج 2 ص 375 والبداية والنهاية ج 7 ص 126 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 116 و 117 .