تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢

عمر له حتى فتحت دمشق . وكان خالد على عادته في الإمرة ، وأبو عبيدة لم يزل يصلي خلفه ، وجرت المصالحة على يد خالد ، وكتب الكتاب باسمه ( 1 ) . 2 - وكتم أيضاً خبر عزل خالد عنه مرة أخرى ، ولم يبلغه كتاب عمر ، حتى إذا طال على عمر أن يقدم كتب إليه مرة أخرى بالإقبال ، فعاتب خالد أبا عبيدة على كتمانه أمراً كان يحب أن يعلمه ( 2 ) . 3 - ثم إن أبا عبيدة تهاون في إجراء الحد على أبي جندل بن سهيل ، وضرار بن الخطاب ، وأبي الأزور ، لما شربوا الخمر . وسمح - رغم تأكيد عمر عليه بجلدهم - بأن يقاتلوا ، فقتل منهم أبو الأزور ، قبل جلدهم ، وبعد ذلك جلد الاثنين الآخرين ( 3 ) .

هامش
( 1 ) راجع : تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 435 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 2 ص 623 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 124 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 111 والثقات لابن حبان ج 2 ص 202 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 66 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 167 وتاريخ مدينة دمشق ج 16 ص 266 .
( 3 ) الإصابة ج 4 ص 5 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 7 ص 9 والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 4 ص 34 و 35 و ( ط دار الجيل ) ج 4 ص 1596 و 1622 وأسد الغابة ج 5 ص 160 وكنز العمال ج 5 ص 500 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 105 والمصنف للصنعاني ج 9 ص 244 ومعرفة السنن والآثار ج 7 ص 47 وتاريخ مدينة دمشق ج 24 ص 390 وج 25 ص 303 .