فهل أسر النبي « صلى الله عليه وآله » إليه بهذا الأمر دون سواه ؟ !
ولماذا لم يسند عمر كلامه هذا إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ !
ولماذا انحصرت رواية هذه الفقرة عن عمر بسيف ، المتهم بالكذب والوضع والتحريف ؟ ؟ ! .
2 - إن مراجعة الوقائع التاريخية تظهر : أن الشر لم ينتقض بالناس عند موت العباس . . بل هو قد انتقض بهم من يوم السقيفة ، حيث ضربت الزهراء ، وأسقط جنينها ، وهوجم بيتها بالحديد والنار ، ونكص أكثر المسلمين على أعقابهم وخالفوا وعصو أوامر الله ورسوله ، لا سيما فيما يرجع إلى مودة القربى والتمسك بالعترة ، فنقضوا بيعتهم لإمام زمانهم ، وعصبوا حقه .
أو انتقض بهم حين الشر ثار الناس على عثمان وقتلوه ، وذلك بعد موت العباس بعدة سنين .
أو انتقض بهم الشر حين خرجوا على إمام زمانهم في حرب الجمل ، وصفين ، والنهروان .
لماذا يريد النصارى حضور عمر ؟ ! :
وعن طلب نصارى بيت المقدس حضور عمر ، ليكون هو المتولي للصلح معهم ، ربما لأنهم أرادوا أن يرى الناس لهم بعض الخصوصية ، لأن مجيء الخليفة إليهم فيه شيء من إظهار الأهمية والتكريم لهم .
أو لأنهم كانوا لا يثقون بوفاء القادة الذين يحاربونهم . كما أشارت إليه