تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

عمر يستشير علياً « عليه السلام » في حرب الروم :

وفي السنة الخامسة عشرة ، وقيل في السادسة عشرة ، كان صلح عمر مع أهل بيت المقدس ( 28 ) ، ونحن نورد هنا نصوصاً ثلاثة . ثم نذكر بعض ما يرتبط بها ، وهي التالية : 1 - جاء في فتوح ابن أعثم ، وذكر قريباً منه ابن حجة الحموي : أن أبا عبيدة كتب إلى عمر كتاباً جاء فيه : إني صرت إلى أهل إيلياء في جماعة من المسلمين ، حتى نزلت بهم ، وحللت بساحتهم ، ثم واقعناهم وقائع كثيرة ، كانت عليهم لا لهم ، وطاولناهم فلم يجدوا في مطاولتهم إيانا فرجاً ، ولم يزدهم الله تعالى بذلك إلا ضعفاً ونقصاً ، وذلاً وهولا . فلما طال بهم ذلك واشتد عليهم الحصار ، سألوا الصلح وطلبوا الأمان ، على أن يقدم عليهم أمير المؤمنين ، فيكون هو الموثوق به عندهم ، والكاتب لهم كتاباً بأمانهم .

هامش
( 28 ) راجع : الكامل في التاريخ ج 2 ص 500 و 501 وراجع ص 564 . والبداية والنهاية ج 7 ص 64 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 110 وفتوح البلدان ج 1 ص 164 والاستيعاب ج 3 ص 1417 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 283 .