لكن السلطة كانت أيضاً تبذل محاولتها للتشكيك بصحة أو بدقة تلك العلوم ، أو بحقيقتها ، ولو بوضعها في خانة السحر . . في بعض الأحيان ( 1 ) تماماً كما اتهم بعض المكابرين من المشركين رسول الله « صلى الله عليه وآله » بذلك ، كما صرح به القرآن الكريم . فمست الحاجة إلى التأكيد العملي على أن علم الإمامة لا يختص بعلي « عليه السلام » ، بل هو موجود حتى لدى الحسن والحسين « عليهما السلام » ، بالرغم من صغر سنهما . فكان علي « عليه السلام » في العديد من
هامش
( 1 ) راجع : قضية كشف علي « عليه السلام » عن بصر أبي بكر ، حتى رأى رسول الله « صلى الله عليه وآله » في : الإختصاص للمفيد ص 272 ومدينة المعاجز ج 3 ص 11 وعيون المعجزات ص 35 وبصائر الدرجات ص 298 والخرائج والجرائح ج 2 ص 807 والمحتضر للحلي ص 37 وبحار الأنوار ج 29 ص 26 وج 31 ص 615 وج 41 ص 228 ومختصر بصائر الدرجات ص 110 والإيقاظ من الهجعة للحر العاملي ص 207 .
وراجع أيضاً ما جرى بين علي « عليه السلام » وعمر من صيرورة القوس ثعباناً ، في المصادر التالية : الفضائل لابن شاذان ص 147 - 150 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ص 62 - 63 ومجمع النورين للمرندي ص 181 وبحار الأنوار ج 31 ص 614 وج 42 ص 42 والعقد النضيد ص 38 وعيون المعجزات ص 33 ومدينة المعاجز ج 1 ص 464 - 467 وج 3 ص 33 وإثبات الهداة ج 2 ص 492 باختصار ، والطبري في نوادر المعجزات ص 50 .