فقال : إن يكن من النوق السلوب وما يزلق ، فإن من البيض ما يمرق ( 1 ) . قال : فسمع صوت : أيها الناس ، إن الذي فهَّم هذا الغلام هو الذي فهَّمها سليمان بن داود ( 2 ) .
علم الإمامة هو الدليل الحاضر :
وقد كان علي « عليه السلام » يواصل إظهار علومه التي اختصه الله ورسوله بها دون كل أحد . . ويظهر للناس كلهم خوارق العادات ، وقد أبقى هذا الأمر دائم الحضور في أذهان الناس ، ماثلاً أمام أعينهم ، وأعين الذين أخذوا منه مقام الإمامة بالقوة والقهر . .
هامش
( 1 ) مرقت البيضة : فسدت .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 10 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 3 ص 176 وبحار الأنوار ج 43 ص 354 عنه ، وعن شرح الأخبار ، وحياة الحسن « عليه السلام » للقرشي ج 1 ص 86 و 87 .
وقد ذكر القضية لكن بدون إحالة السؤال على الإمام الحسن « عليه السلام » كل من : ذخائر العقبى ص 82 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 207 وفرائد السمطين ج 1 ص 342 و 343 والغدير ج 6 ص 43 عن بعض من تقدم ، وعن كفاية الشنقيطي ص 57 والرياض النضرة ج 2 ص 50 و 194 وفي هامش ترجمة أمير المؤمنين لابن عساكر ( بتحقيق المحمودي ) ، وتاريخ دمشق ج 49 ص 83 أو 498 ترجمة محمد بن الزبير .