تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣

ثالثاً : إن علياً « عليه السلام » لم يرض بخلافة أبي بكر فيما سبق ، فنتج عن ذلك ضرب بنت رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وإسقاط جنينها ، وهتك حرمتها وحرمته . والهجوم على بيتها وبيته ، وإحراق باب دارها وداره . . وأتي به ملبباً ، وهدد بالقتل إن لم يبايع . . إلى آخر ما هو مذكور ومسطور ، وبين الناس معروف ومشهور . رابعاً : إن الحديث عن المتفرسين يريد أن يوحي لمن لا علم له بما جرى : بأن تولية عمر بن الخطاب قد جاءت نتيجة قرار آني اتخذه أبو بكر ، ولم يكن أمراً مدبراً بليل ، ومتفقاً عليه منذ بداية تحركهما للإستئثار بالخلافة ، مع أن الشواهد قد دلت على خلاف ذلك ( 1 ) . أي على أنها لم تكن نتيجة قرار آني ، بل هي أمر دبر بليل . وقد قال علي « عليه السلام » لعمر منذ البداية : يا عمر ، احلب حلباً لك

هامش
( 1 ) راجع : خلفاء محمد ، تأليف إسماعيل المير علي ( ط بيروت ) ص 87 .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 53 | السيد جعفر مرتضى العاملي