ونقول :
إننا لا نرى حاجة إلى التعليق على هذه الحادثة ، التي استند فيها علي « عليه السلام » إلى التأثير النفسي ، واعتبر أن ردة الفعل قادرة على حسم الأمر في المسألة ، وأنها قابلة للاعتماد .
التحاليل المخبرية تكشف الجريمة :
أتي عمر بن الخطاب بامرأة قد تعلقت بشاب من الأنصار ، كانت تهواه ، فلما لم يساعدها احتالت عليه ، فأخذت بيضة ، فألقت صفرتها ، وصبت البياض على ثوبها ، وبين فخذيها . ثم جاءت إلى عمر صارخة ، فقالت : هذا الرجل غلبني على نفسي ، وفضحني في أهلي ، وهذا أثر فعاله .
فسأل عمر النساء ، فقلن له : إن ببدنها وثوبها المني . فهمَّ بعقوبة الشاب ، فجعل يستغيث ، ويقول : يا أمير المؤمنين تثبَّت في أمري . فوالله ما أتيت بفاحشة ، ولا هممت بها ، فلقد راودتني عن نفسي ، فاعتصمت .
فقال عمر : يا أبا الحسن ، ما ترى في أمرهما ؟ !
فنظر علي إلى الثوب ، ثم دعا بماء حار شديد الغليان ، فصب على الثوب ، فجمد ذلك البياض ، ثم أخذه واشتم رائحته ، وذاقه ، فعرف طعم