على من شربها بعد التحريم ( 1 ) . ولا بد من الإشارة إلى أن المراد بتحريم الخمر هو إظهار التحريم بنزول الآيات بذلك ، فإن الخمر لم تزل محرمة منذ بعث الله نبيه « صلى الله عليه وآله » . . 2 - لا ندري كيف رضي الخليفة بدرء الحد عن قدامة ؟ ! وكيف قبل منه استدلاله بالآية الشريفة ، ولم يلتفت إلى المقصود بها . . 3 - كيف لم يلتفت عمر إلى أن الأخذ بقول قدامة معناه أن يصبح شرب الخمر حلالاً للمؤمنين المتقين . . 4 - يضاف إلى ذلك : أن قبول كلام قدامة معناه تخطئة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ومن جاء بعده ، فإنه كان يعاقب من يشرب الخمر . وتخطئة رسول الله « صلى الله عليه وآله » لها آثار عقيدية لا يمكن التغاضي عنها .
شهادة الخصي مقبولة :
عن أبي عبد الله « عليه السلام » قال : أتي عمر بن الخطاب بقدامة بن مظعون وقد شرب الخمر ، فشهد عليه رجلان : أحدهما خصي ، وهو عمرو التميمي . والآخر : المعلى بن الجارود ، فشهد أحدهما : أنه رآه يشرب . وشهد
هامش
( 1 ) تفسير القمي ج 1 ص 188 ونور الثقلين ج 1 ص 670 وبحار الأنوار ج 76 ص 132 .