قال : بلى ، فيبطل دم ابني ؟ ! قال : لا . ولكن الحكم أن تُدفع إليه ، فيقتص منك مثلما صنعت به ، ثم تقتله بدم ابنك . قال : هو - والله - الموت . ولا بد منه ؟ ! قال : لا بد أن يأخذ بحقه . قال : فإني قد صفحت عن دم ابني ، ويصفح لي عن القصاص . فكتب بينهما كتاباً بالبراءة . فرفع عمر يده إلى السماء ، وقال : الحمد لله ، أنتم أهل بيت الرحمة يا أبا الحسن . ثم قال : لولا علي لهلك عمر ( 1 ) . ونقول :
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 365 و 366 ومستدرك الوسائل ج 18 ص 254 وبحار الأنوار ج 40 ص 233 وج 101 ص 386 والكافي ج 7 ص 360 وتهذيب الأحكام ج 10 ص 278 ومن لا يحضره الفقيه ج 4 ص 174 وكشف اللثام ( ط . ج ) ج 11 ص 175 و ( ط . ق ) ج 2 ص 470 ورياض المسائل ج 14 ص 147 وجواهر الكلام ج 42 ص 339 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 29 ص 125 و ( ط دار الإسلامية ) ج 19 ص 94 وعوالي اللآلي ج 3 ص 605 وجامع أحاديث الشيعة ج 26 ص 224 .