بوضع الجامعة في عنقه ، ووضعه في السجن « صلى الله عليه وآله » مع أنه كان يستطيع أن يسأل عن الحكم ، ثم يكتب إلى واليه بإجرائه عليه . أو يكتب إليه بتجهيزه وإرساله إليه . . ليتولى هو عقوبته . .
5 - لم نعرف السبب في تكرار عقوبة ذلك الرجل بالضرب المبرح ، ثم بالسجن ، ثم بالضرب ، ثم بالسجن إلى ما شاء الله . .
6 - إن كان المراد بمقاسمته : أنه قاسمه أمواله ، فلا ندري ما الوجه في ذلك ، فإنه « عليه السلام » ذكر أن عقوبته في بشره . . ولم يذكر أن لأحد الحق بالتعرض لأمواله . .
وإن المراد بالمقاسمة معنى آخر ، وهو الحلف ، فلا معنى للحلف المتبادل بين الخليفة وبينه .
أصاب بيض نعام وهو محرم :
عن محمد بن الزبير : أن رجلاً من أهل الشام قال : خرجت مع فتية حاجّاً ، فأصبنا بيض نعام ، وقد أحرمنا فشووها وأكلوها ، فلما قضينا نسكنا ذكرنا ذلك لأمير المؤمنين عمر ، فقال : اسألوا قوماً من الصحابة .
فسألوا جماعة منهم ، فاختلفوا في الحكم ، فأخبروا عمر ، فاستعار أتاناً وانطلق بهم .
وقال : اتبعوني ، وانطلق بهم حتى انتهى إلى ينبع [ وفي نص آخر ] انتهى إلى حجر رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فضرب حجرة منها ، فأجابته امرأة ، فقال : أَثَمَّ أبو حسن ؟ !