6 - إنه زوج ابنته . 7 - إنه أبو السبطين . ومن الواضح : أن هذه الأوصاف لا توجد في هذا الكتاب المتداول اليوم باسم التوراة ، فلا بد أن تكون في نسخة التوراة الحقيقية ، التي كانوا يخفونها منذئذٍ . وقد نعى الله عليهم كتاباتهم نصوصاً يدعون أنها من الكتاب عندهم ، وليست منه مزورة : * ( يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ) * ( 1 ) . وقال تعالى : * ( قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا . . ) * ( 2 ) . وثمة آيات أخرى تعرضت لهذا الموضوع .
هو أخي ، وأنا وارثه :
وعن جواب علي « عليه السلام » لذينك الرجلين نقول :
إنهما سألاه عن قرابته من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فلم يجبهما عن قرابته النسبية ، بل أجابهما بقرابته المعنوية ، المتمثلة بأخوَّته له ، التي قررها رسول الله « صلى الله عليه وآله » بأمر من الله تعالى . وبوراثته لعلمه ، ومقامه ، إذ إن وراثة المال ليست لعلي « عليه السلام » وإنما للزهراء
هامش
( 1 ) الآية 79 من سورة البقرة .
( 2 ) الآية 91 من سورة الأنعام .