ونقول :
لا بأس بملاحظة ما نذكره ضمن العناوين التالية :
صديقا رسول الله « صلى الله عليه وآله » يهوديان :
ذكرت الرواية : أن يهوديين كانا صديقين للرسول « صلى الله عليه وآله » . . ولا ندري كيف نتعامل مع هذا التعبير . . إلا على تقدير أنهما كانا في الأصل يهوديين ، ثم أصبحا مؤمنين به « صلى الله عليه وآله » أيضاً ، كما ربما يوحي به الثناء عليهما في الرواية ، وتعابير أخرى وردت فيها . ولعلهما كانا يتستران على هذا الأمر ، لسبب أو لآخر . .
لكل نبي وصي :
لقد ذكر اليهوديان : أن وجود خليفة للنبي يقوم بالأمر في الأمة من بعده أمر ثابت لجميع الأنبياء السابقين ، فلا بد أن يكون للنبي « صلى الله عليه وآله » خليفة ، كما كان للأنبياء السابقين خلفاء . .
وذكرا : أن صفات هذا الخليفة مذكورة عندهم ، وهي :
أنه الوصي والخليفة والقائم بالحق من بعده :
1 - قريب القرابة إليه .
2 - من أهل بيت عظيم الخطر ، جليل الشأن .
3 - إن صفته في التوراة هي : الأصلع . .
4 - صفته في التوراة : المصفر . ( ولم نفهم المراد من هذا التعبير )
5 - أقرب القوم من رسول الله .