العباس ، وعلي ، والفضل ، وصالح مولاه ، وخلى أصحاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » بينه وبين أهله ، فولوا إجنانه ( 1 ) . 2 - وفي نص آخر : « ودخل القبر علي ، والفضل ، وقثم ابنا العباس ، وشقران مولاه ، ويقال : أسامة بن زيد ، وهم تولوا غسله وتكفينه ، وأمره » ( 2 ) . 3 - قال ابن سعد : « فلم يدفن حتى كانت العتمة ، ولم يله إلا أقاربه » ( 3 ) . 4 - وفي حديث المناشدة قول علي « عليه السلام » : « نشدتكم بالله ، أفيكم ( أمنكم ) أحد كان آخر عهده برسول الله « صلى الله عليه وآله » ، حتى وضعه في قبره غيري ؟ ! قالوا : اللهم لا » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ق 2 ص 70 و ( ط دار صادر ) ج 2 ص 301 عن البدء والتاريخ ، وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 337 و 339 وراجع : الغدير ج 7 ص 75 وراجع : كنز العمال ج 7 ص 249 و ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 7 ص 270 . وراجع : المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 205 وج 8 ص 567 .
( 2 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 339 وعن العقد الفريد ج 3 ص 61 .
( 3 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 339 عن الطبراني ، وكنز العمال ج 7 ص 249 و ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 7 ص 270 . وراجع : المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 205 وج 8 ص 567 .
( 4 ) راجع : الطرائف لابن طاووس ص 413 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 221 ونهج السعادة ج 1 ص 133 و 140 ونهج الإيمان ص 530 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 433 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 5 ص 726 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 434 وكتاب الولاية لابن عقدة ص 178 وغاية المرام ج 5 ص 79 وج 6 ص 6 وسفينة النجاة للتنكابني ص 363 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 5 ص 30 وج 8 ص 701 وج 15 ص 684 وج 31 ص 324 .