وقول الصالحي الشامي : إنما استند فيه إلى دعاوى المغيرة نفسه . وهو غير مأمون في ذلك . ويكفي أن نذكر : أن علياً أمير المؤمنين « عليه السلام » قد وصف المغيرة بقوله : « فإنه والله دائماً يلبس الحق بالباطل ، ويموه فيه ، ولم يتعلق من الدين إلا بما يوافق الدنيا » ( 1 ) . ب : قال الحاكم : أصح الأقاويل : أن آخر الناس عهداً برسول الله « صلى الله عليه وآله » قثم بن العباس ( 2 ) . وإن كنا قد قلنا : إن ذلك غير صحيح . وسيأتي النص الدال على أن « عليه السلام » هو آخرهم عهداً به « صلى الله عليه وآله » . . ج : ويدل على عدم حضور المغيرة وكثير غيره دفن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ما يلي : 1 - قولهم : ولي وضع رسول الله في قبره هؤلاء الرهط الذين غسلوه :
هامش
( 1 ) راجع : الأمالي للمفيد ص 218 وبحار الأنوار ج 32 ص 125 وقاموس الرجال ج 10 ص 194 .
( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 339 . وراجع : ذخائر العقبى ص 238 والآحاد والمثاني ج 1 ص 295 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 3 ص 1304 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 16 ص 140 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 304 وأسد الغابة ج 4 ص 197 وتهذيب التهذيب ج 8 ص 324 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 589 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 495 .