ثالثاً : إن الروايات الدالة على أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد دفن بعد وفاته بساعات وقولهم : دفن ليلة الثلاثاء تدفع قولهم : إن الصلاة استمرت إلى آخر يوم الثلاثاء .
رابعاً : إن النص الذي ورد في رواية التيمي الآنفة الذكر ليس هو نص الصلاة على الميت ، لا عند السنة ، ولا عند الشيعة ، وإنما هو مجرد دعاء وشهادة .
خامساً : الروايات بل الإجماع على أن الناس صلوا على النبي « صلى الله عليه وآله » أرسالاً تدفع رواية حرام بن عثمان : أن أبا بكر أمّ المصلين عليه « صلى الله عليه وآله » . .
صلاة علي وأهل البيت « عليهم السلام » :
يستفاد من رواية التيمي المتقدمة : أن الصحابة لم يصلوا على النبي « صلى الله عليه وآله » ، بل كانت صلاتهم مجرد دعاء وشهادة ، وهذا هو ما تؤكده سائر النصوص الأخرى أيضاً ، حيث دلت على أن علياً وأهل البيت « عليهم السلام » هم دون غيرهم الذين صلوا على رسول الله « صلى الله عليه وآله » الصلاة المشروعة على الميت . .
ويدل على ذلك أيضاً ما يلي :
1 - صرح ابن سعد في رواية له عن علي « عليه السلام » بكيفية صلاتهم