تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

وبعض الروايات تصرح : بأن النبي « صلى الله عليه وآله » هو الذي أمرهم بذلك ( 1 ) . وعند مجد الدين الفيروزآبادي في القاموس : صلوا عليه فنادى منادٍ : صلوا أفواجاً بلا إمام ( 2 ) . قال المفيد : « ولما فرغ من غسله تقدم فصلى عليه وحده ، ولم يشركه معه أحد في الصلاة عليه . وكان المسلمون يخوضون في من يؤمهم في الصلاة عليه ، وأين يدفن ، فخرج إليهم أمير المؤمنين « عليه السلام » وقال لهم : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » إمامنا حياً وميتاً ، فيدخل عليه فوج بعد فوج منكم ، فيصلون عليه بغير إمام ، وينصرفون . . إلى أن قال : فسلم القوم بذلك ، ورضوا به » ( 3 ) .

هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 329 و 331 عن مسند أحمد ج 5 ص 81 وعن ابن سعد ج 2 ص 221 وعن الطبري ، وراجع : تلخيص الحبير ج 5 ص 187 ونيل الأوطار ج 4 ص 77 ومجمع الزوائد ج 9 ص 37 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 4 ص 1715 وتاريخ مدينة دمشق ج 4 ص 296 وأسد الغابة ج 5 ص 254 والبداية والنهاية ج 5 ص 291 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 538 .
( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 330 . وراجع : التنبيه والإشراف ص 245 .
( 3 ) الإرشاد للمفيد ج 1 ص 187 وبحار الأنوار ج 22 ص 517 وراجع ص 524 و 529 و 536 عن فقه الرضا ص 20 والأنوار البهية ص 47 وينابيع المودة ج 2 ص 339 وعن كفاية الأثر ص 304 .