صلاة أهل السقيفة على النبي « صلى الله عليه وآله » :
وقد صرحت بعض الروايات المتقدمة : بأنه لم يبق في المدينة حر ولا عبد إلا صلى على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . وزعم حرام بن عثمان : أن أبا بكر قد أَمَّهُمْ في الصلاة عليه « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) . قال محمد بن عمر الأسلمي : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال : وجدت هذا في صحيفة بخط أبي فيها : أنه لما كفن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ووضع على سريره دخل أبو بكر وعمر فقالا : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته . ومعهما نفر من المهاجرين والأنصار قدر ما يسع البيت ، فسلموا كما سلم أبو بكر وعمر ، وصفوا صفوفاً لا يؤمهم أحد . فقال أبو بكر وعمر - وهما في الصف الأول ، حيال رسول الله « صلى الله عليه وآله » - : اللهم إنا نشهد أنه قد بلغ ما أنزل إليه ، ونصح لأمته ، وجاهد في سبيل الله تعالى ، حتى أعز الله تعالى دينه وتمت كلماته ، فآمن به وحده لا شريك له ، فاجعلنا يا إلهنا ممن يتبع القول الذي أنزل معه ، واجمع