أولاً : أنهم ليسوا في بلادهم ، ولا بين عشائرهم ولا في محيطهم الذي نشأوا فيه .
ثانياً : إنهم يخشون صولة علي « عليه السلام » والهاشميين .
ثالثاً : إنهم يعلمون أن خيار وكبار الصحابة سيكونون مع علي « عليه السلام » . .
أقوال متبادلة بين القريشيين ، والأنصار :
ألف : يلاحظ : أن القريشيين الثلاثة الذين كانوا يدبرون للحرب مع الأنصار ، بالإضافة إلى أنهم ظنوا : أن علياً « عليه السلام » حين اعتزل في بيته ، فظنوا أنه انسحب ، وخرج عن دائرة التحدي ذاهلين عن أن اعتزاله هذا ليس معناه أنه يريد أن يلقي الحبل على الغارب ، وأن يفسح المجال لقريش لكي توقع بالأنصار .
فإنه « عليه السلام » وجميع من معه من الهاشميين ، وخيار الصحابة وسواهم يقرون ويعترفون بفضل الأنصار ، وعظيم منزلتهم ، وبالغ أثرهم ، ولا يمكن التفريط بهم في الساعات الحرجة . .
ب : واللافت هنا : أن الأنصار يهتفون باسم علي « عليه السلام » ، ولكن هؤلاء القرشيين - وعلى رأسهم سهيل بن عمر يتهمونهم بأنهم : إنهم دعوا إلى أنفسهم ، ويعتبرون دعوتهم هذه نقضاً لبيعتهم أبا بكر ، فيحتاجون إلى تجديد هذه البيعة .
ج : ويعتبر الحارث بن هشام أن دعوة الأنصار هذه تحبط عمل