يقلب القلوب ، ولا تزال يا أبا الحسن ترغب عن قول الجماعة ، فانصرفوا يومهم ذلك ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الإحتجاج للطبرسي ج 1 ص 181 - 185 و ( ط دار النعمان سنة 1386 ه - ) ج 1 ص 94 - 97 ، وقال المعلق ( على النسخة الأولى ) في الهامش : هذا الحديث من الأحاديث المشهورة بين الخاصة والعامة .
نقله أصحاب السير والتواريخ مع اختلاف يسير ، فمن أراد الاطلاع عليه ، فليرجع إلى مظانه ، وإليك بعضها : الإمامة والسياسة ( ط مصر ) ج 1 ص 12 - 14 وأنساب الأشراف ج 1 ص 579 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 455 وكنز العمال ج 5 ص 649 والغدير ج 1 ص 159 انتهى . وراجع : الإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 17 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 28 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 153 وبحار الأنوار ج 28 ص 347 و 175 وج 29 ص 626 عن ابن قتيبة ، ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 400 والغدير ج 5 ص 371 ونهج السعادة ج 1 ص 44 والسقيفة وفدك للجوهري ص 62 وبيت الأحزان ص 81 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 2 ص 134 و 251 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ ج 2 ص 319 والمسترشد لابن رستم الطبري ص 375 وغاية المرام ج 5 ص 304 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 2 ص 351 وج 25 ص 544 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 6 ص 11 وراجع الجزء الأخير من الرواية في : العمدة لابن البطريق ص 106 عن المناقب لابن المغازلي ص 33 ومجمع الزوائد ج 9 ص 106 والمعجم الكبير للطبراني ج 5 ص 171 و 175 وغاية المرام ج 1 ص 279 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 6 ص 318 وج 8 ص 745 وج 16 ص 567 و 579 .