ودقة ، وحدة ذكاء ، وتملك قرارها ، وحريتها ، وصدقها مع نفسها ، وتتصف بكل صفات الكمال والجمال النفسي والأخلاقي إلخ . . فإن التمويه عليها غير ممكن على الإطلاق .
فإذا رأيناها قد آمنت بزوجها إيماناً عميقاً ، وصادقاً ، وطاغياً على كل وجودها ، فإن ذلك يدل على واقعية ما تراه وتعتقد به ، ويكون موقفها منه شاهد صدق على حقيقة ما يراه لنفسه ، وما يطلب من الناس أن يعترفوا له به . .
فكيف إذا كان الله في القرآن الكريم والرسول العظيم « صلى الله عليه وآله » لم يتركا مناسبة إلا واستفادا منها لتأكيد ذلك وترسيخه في عقول الناس ، وفي نفوسهم ، وفي وجدانهم ، واعتباره جزءاً ، بل محوراً لإيمانهم ، واعتقادهم ، وسلوكهم ، وحياتهم كلها .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 280
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٨٠