وهم يعرفون : أن لهم أنصاراً كثيرين في هذا الأمر ، ولا سيما من قريش ، وأتباعها وأكثر الناس الذين تأخروا في إعلان إسلامهم إلى ما بعد فتح مكة . .
وقد جمعوا من بني أسلم وغيرهم ألوفاً ، لكي يساعدوهم في الوصول إلى الخلافة ، وأصبح بإمكانهم تحريك هذه القوات في أي اتجاه . . وأعظم عقبة تواجههم هي علي « عليه السلام » ، وما يخشونه من تحركه .
إحالة لا بد منها :
هذا . . وقد ذكرنا في كتابنا : مأساة الزهراء « عليها السلام » ، وكتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء « عليها السلام » ، وكتاب : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » : أن الهجوم على بيت الزهراء « عليها السلام » قد تكرر ، وأن محاولات جلب أمير المؤمنين « عليه السلام » إلى البيعة قد تعددت . .
بل إن ملاحظة ما ذكرناه هنا من نصوص تفيد ذلك أيضاً ، وتدل على : أن محاولات بذلت ، حين عودتهم بعد السقيفة مباشرة .
ثم في اليوم التالي ، حين جلس أبو بكر للبيعة .
ثم لما جلس علي « عليه السلام » في المسجد ، ومعه بعض بني هاشم وغيرهم . .
ثم بعد أن طاف علي « عليه السلام » وزوجته وابناه على أعيان المهاجرين والأنصار في بيوتهم ، فلم يجيبوه جلس في بيته ، فأرسل إليه أبو بكر وعمر