فيلاحظ ما يلي :
ألف : إنه لم يضمن هو مباشرة ، بل أحال الأمر على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، لأنه لا يتقدم رسول الله في أمر من الأمور . .
ب : إنه يضمن ذلك عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لأنه يعرف المعايير التي ينطلق منها « صلى الله عليه وآله » في الإعطاء والمنع .
ج : إن هذا العطاء العظيم لمجرد أن يحل ذلك الرجل لتمرات تسقطها الريح ، أو العصافير من نخلة . يدل على مدى خطورة التعدي على مال الناس .
كما أن الثمن الذي بذله علي « عليه السلام » لتلك الدار ، كان بحيث إن مشتريها لم يتوهم أن علياً سيبذله له بالفعل .
2 - إن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يذكر علياً « عليه السلام » باسم أمير المؤمنين .
3 - وفي هذه المناسبة بالذات ، وفي أجواء هذا التصرف العلوين رأى النبي « صلى الله عليه وآله » ضرورة أن ينبه الناس إلى مدى التوافق فيما بينه وبين علي ، فرأى الأخوة متجسدة فيه بجميع معانيها ، ويريد من الناس أن يروا ذلك . ولذلك قال له في هذه المناسبة بالذات أيضاً : أنت أخي ، وأنا أخوك .
سورة الليل في من نزلت ؟ ! :
وتقدم : أن سورة * ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ) * قد نزلت في علي « عليه السلام »