تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
والذي يعنينا من هذا الحدث أمران : الأول : لماذا لم يكن علي « عليه السلام » في ذلك الجيش ؟ ! الثاني : إذا لم يكن علي « عليه السلام » في هذا الجيش ، فلماذا نذكر نحن هذا الحذف هنا في سيرة علي « عليه السلام » ؟ !

علي « عليه السلام » ليس في جيش أسامة :

أما بالنسبة لعدم دخول علي « عليه السلام » في جيش أسامة ، فنقول : ألف : إن ظاهر الحال يشير إلى أن المسلمين كانوا يعلمون بأن علياً « عليه السلام » لم يجعل في ذلك الجيش ، ولم يشمله أمر النبي « صلى الله عليه وآله » للصحابة بالالتحاق به ، ولذلك لم يعترض أحد من الصحابة على تخلُّفه عنه « عليه السلام » . كما أن جميع المسلمين والمحدثين ، والناقلين ، والمؤرخين لم يشيروا إلى أية شبهة ، أو تساؤل حول ذلك ، بل أرسلوه إرسال المسلمات ، مع يقين