وإن قال : لا ، طلق أمه وتركه معها ( 1 ) . عن عبادة الصامت قال : كنا نبور أولادنا بحب علي بن أبي طالب « عليه السلام » ، فإذا رأينا أحدهم لا يحب علي بن أبي طالب علمنا أنه ليس منا ، وأنه لغير رشدة . ثم قال الجزري : لغير رشدة : ولد زنا . وهذا مشهور من قديم وإلى اليوم ، أنه ما يبغض علياً إلا ولد زنا ( 2 ) . عن أبي سعيد الخدري : كنا معشر الأنصار نبور أولادنا بحبهم علياً « عليه السلام » ، فإذا ولد فينا مولود فلم يحبه ، عرفنا أنه ليس منا . قوله : نبور : نختبر ونمتحن ( 3 ) . ونقول : إن هذه الأحاديث قد تضمنت أموراً تحتاج إلى بسط في البيان ، ربما لا نستطيع أن نوفره في الوقت الحاضر ، غير أننا نشير إلى ما يلي :
هامش
( 1 ) نزهة المجالس ج 2 ص 208 والمحاسن المجتمعة ( مخطوط ) ص 161 عن الزهر الفاتح ، وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 17 ص 249 وج 30 ص 301 .
( 2 ) أسنى المطالب ص 57 والغدير ج 3 ص 26 وج 4 ص 322 .
( 3 ) أسنى المطالب ص 58 والغدير ج 4 ص 322 والإمام علي بن أبي طالب للهمداني ص 159 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 21 ص 367 و 368 .