وهو بنفسه يثير الحماس لممارسة هذا الاختبار ، ويثير الخوف والرهبة منه أيضاً . . ويدعو للحذر من مخالفته مقتضياته . والتحفظ من تبعات الفشل في الامتحان فيه .
كما أنه معيار لمدى ثقة الإنسان المؤمن ، بربه ونبيه .
الحادثة في خيبر :
وبما أن العنايات الإلهية ، والألطاف الربانية ، والكرامة الظاهرة لكل ذي عينين قد تجلت في معركة خيبر ، بنحو يوجب اليقين ، وزوال أدنى شك أو ريب بها ، فمن الطبيعي أن يطلق النبي « صلى الله عليه وآله » هذا المعيار البالغ في دقته وحساسيته ، وآثاره على المشاعر ، وخطورته على البنية العائلية - من الطبيعي أن يطلقه « صلى الله عليه وآله » - في خصوص هذه المناسبة ، ليمكن للناس أن يفهموه وأن يستوعبوه ، وأن يتقبلوه بنفوس أبية ، وبأريحية وحمية ، وهكذا كان . .