عزله . . كما ذكرناه في كتابنا هذا . . وفي كتاب الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » . ومرة أخرى يتسابقان أيضاً في هذا المجال . فعن ابن عباس : لما مرض رسول الله « صلى الله عليه وآله » مرضه الذي مات فيه قال : ادعوا لي علياً . قالت عائشة : ندعو لك أبا بكر ؟ ! قالت حفصة : ندعو لك عمر ؟ ! قالت أم الفضل : ندعو لك العباس ؟ ! فلما اجتمعوا رفع رأسه فلم ير علياً « عليه السلام » فسكت . فقال عمر : قوموا عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . وفي نص آخر : أنه « صلى الله عليه وآله » قال : ادعو إليَّ حبيبي ، فدعوا أبا بكر ، ثم عمر ، فأعرض عنهما ، فدعوا له علياً ، فلما رآه أفرج له الثوب
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 1 ص 356 ومناقب آل أبي طالب ( ط الأضواء ) ج 1 ص 293 و ( ط أخرى ) ج 1 ص 293 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 203 عنه ، وبحار الأنوار ج 22 ص 521 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 391 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 439 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 13 ص 33 و 35 والجمل للمفيد ص 227 وسفينة النجاة للتنكابني ص 149 ومناقب أهل البيت للشيرواني ص 397 والمعجم الكبير للطبراني ج 12 ص 89 .