السلام » ، ورده إياه . . إلخ . .
أمنيات عائشة وحفصة :
وعن تمنيات عائشة المشار إليها نقول : هل أرادت عائشة البر بأبيها ، فتمنت له أن يكون أحب الخلق إلى الله ؟ ! وكذلك أرادت حفصة ؟ ! أم أن المطلوب هو الحصول على ما ينفع أباها في أن يرضى به الناس خليفة بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ ! وبغض النظر عن هذا وذاك ، نلاحظ ما يلي : إن هذا الحديث يدل على عدم صحة ما يزعم : من أن النبي « صلى الله عليه وآله » سئل عن أحب الناس إليه ، فقال : عائشة . فقالوا له : من الرجال ؟ ! فقال : أبوها ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 4 ص 203 وج 6 ص 241 وصحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 4 ص 192 وج 5 ص 113 وصحيح مسلم ( ط دار الفكر ) ج 7 ص 109 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 38 وسنن الترمذي ج 5 ص 364 و 365 و 366 وفضائل الصحابة للنسائي ص 8 والمستدرك للحاكم ج 4 ص 12 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 370 وج 7 ص 299 وج 10 ص 233 وشرح مسلم للنووي ج 15 ص 153 وعمدة القاري ج 16 ص 181 وج 18 ص 13 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 476 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 121 وبغية الباحث ص 289 وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص 564 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 39 وصحيح ابن حبان ج 15 ص 309 و 326 وج 16 ص 40 والمعجم الكبير ج 23 ص 43 و 44 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 3 ص 967 وج 4 ص 1883 والجامع الصغير للسيوطي ج 1 ص 37 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 12 ص 133 و 500 و 510 و 523 وشرح مسند أبي حنيفة ص 253 و 466 وفيض القدير ج 1 ص 218 وتفسير البغوي ج 4 ص 207 والجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 218 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 176 وج 8 ص 67 وتاريخ بغداد ج 11 ص 423 وتاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 199 وج 30 ص 134 و 135 و 136 و 137 وج 44 ص 221 وأسد الغابة ج 5 ص 503 وتهذيب الكمال ج 35 ص 235 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 142 و 147 و 148 وميزان الإعتدال ج 2 ص 349 والإصابة ج 4 ص 149 وتهذيب التهذيب ج 12 ص 386 ولسان الميزان ج 3 ص 216 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 4 ص 246 والوافي بالوفيات ج 16 ص 342 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 3 ص 283 وج 5 ص 238 وج 8 ص 100 وإمتاع الأسماع ج 5 ص 405 وعيون الأثر ج 2 ص 383 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 333 وج 3 ص 520 و 521 وج 4 ص 435 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 170 و 255 وعيون أخبار الرضا ج 1 ص 202 والإيضاح لابن شاذان ص 254 وشرح الأخبار ج 3 ص 55 وذخائر العقبى ص 35 والصوارم المهرقة ص 322 وبحار الأنوار ج 33 ص 224 وج 49 ص 192 .