الذي كان عليه ، ثم أدخله فيه ، فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه ( 1 ) . ومن طريق أهل البيت « عليهم السلام » : أن عائشة دعت أباها ، فأعرض عنه ، ودعت حفصة أباها فأعرض عنه ، ودعت أم سلمة علياً « عليه السلام » ، فناجاه طويلاً ثم أغمي عليه ( 2 ) . وقد ذكرنا هذه الروايات مع مصادرها في آخر الجزء السابع من هذا الكتاب في فصل : أحداث جرت في مرض النبي « صلى الله عليه وآله » تحت
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ( ط دار الأضواء ) ج 1 ص 293 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 203 وراجع : تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 393 ومناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه ص 70 والمناقب للخوارزمي ص 68 وشرح الأخبار ج 1 ص 147 والأمالي للطوسي ص 332 والطرائف لابن طاووس ص 154 والعقد النضيد والدر الفريد ص 92 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 175 وكشف الغمة ج 1 ص 100 والدر النظيم ص 194 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 128 وبحار الأنوار ج 22 ص 455 و 473 وج 38 ص 308 و 312 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 287 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 335 وج 15 ص 527 و 528 و 529 وج 21 ص 670 و 671 وج 22 ص 212 و 213 وج 30 ص 652 وج 31 ص 52 وراجع : عمدة القاري ج 18 ص 71 وبشارة المصطفى ص 373 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب ( ط دار الأضواء ) ج 1 ص 293 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 203 وبحار الأنوار ج 22 ص 521 والدر النظيم ص 194 .