* ( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ ) * .
3 - وأمره أيضاً بأن يقول لهن :
* ( فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ ) * .
* ( وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ) * .
* ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) * .
* ( وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأولَى ) * .
* ( وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ ) * .
* ( وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ ) * .
4 - وبعد أن ينفذ النبي « صلى الله عليه وآله » ما طلبه الله منه ، ويبلغ هذه الأوامر للنساء ، يواصل الله سبحانه خطابه لمقام النبوة ، وبيت الرسالة ، ليخبره : بأن هذه الأوامر والنواهي التي أمره أن يبلغها لهن ، إنما جاءت لأجل الحفاظ على قدسية بيت النبوة ، ومهبط الوحي والتنزيل ، ومختلف الملائكة .
وعلى هذا الأساس يكون : * ( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ . . ) * . استمراراً لأمر الله تعالى لنبيه « صلى الله عليه وآله » بقوله : * ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ ) * ، فهو مقول القول أيضاً ، علاوة على ما سبق من تخييرهن بين الدنيا والآخرة .
ب : ولو صرفنا النظر عن ذلك ، لأجل الإصرار على أن قوله تعالى : * ( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ . . ) * . إنما هو خطاب منه تعالى للنساء مباشرة ؛ فإننا نقول أيضاً : إنه لا يضر فيما نرمي إليه ؛ لأنه قد جاء على سبيل
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 142
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٤٢