والثاني كان هلاكه مستنداً إلى ثلاثة أمور : جذب الأول ، وسقوط الثالث والرابع فوقه ، وكان هو السبب في سقوطهما ، فيكون ثلث قتله مستنداً إلى الأول فله الثلث . والثالث كان ثلث قتله مستنداً إلى نفسه بجذب الرابع ، فيكون له الثلثان فقط على الثاني . والرابع كان جميع قتله مستنداً إلى الثالث ، فكان عليه تمام ديته ( 1 ) . ويحتمل أن هذه الحادثة قد تكررت مرتين ، كان سقوط الأشخاص فوق بعضهم البعض في إحداهما ، وكان السقوط للأفراد في مواقع أخرى في الحادثة الثانية .
من وصايا النبي « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » :
1 - روى الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله « عليه السلام » قال : قال أمير المؤمنين « عليه السلام » : بعثني رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى اليمن وقال لي : يا علي ، لا تقاتلن أحداً حتى تدعوه ، وأيم الله لأن يهدي الله على يديك رجلاً خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت ، ولك ولاؤه يا علي ( 2 ) .