ولكنها ذكرت : أن مجرد التفوه بالصلاة لا يجدي ، بل لا بد أن يصاحب ذلك الإعتقاد بأن علياً « عليه السلام » هو أفضل آل النبي . .
فعالم الروح متصل بعالم المادة ، والتفوه بالألفاظ يترك آثاراً لها نوع ارتباط بسنخ مضمون تلك الألفاظ . . كما أن الإعتقاد مؤثر في الواقع العملي الخارجي . .
ولكن هذه الآثار لا يمكن التكهن بها للبشر ، ولا طريق لهم لاكتشاف الصلة بينها ، بالعلم البشري ، بل هي مما يختص الله بعلمه ، فلا بد من أخذ العلم بها من الله تعالى ، فإذا أخبر الله عنها أمكن تلمسها بالممارسة . .
الظل . . والنور :
1 - قد بين هذا النص أن الظل أيضاً يمكن التحكم به ، وجعله ورفعه وليس كالزوجية للأربعة ، أي أنه ليس من اللوازم التي لا تنفك عن النور ، وما يعترضه من أجسام . .
2 - بيَّن أيضاً : أن النور الذي يفترض أن يكون كاشفاً للأجسام ، ومن أسباب رؤيتها ، يمكن أن يكون بتلألئه ساتراً وحاجباً لما وراءه ، ومن أسباب العمى عنه ، ومانعاً للبصر من الوصول والإمتداد . .