تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

وقال أبو زهرة : « ويظهر : أنه كان عظيماً بين المشركين ، يعتزونه ، فأرسلوا يطلبون جثمانه ( 1 ) . وقد ذكرت نفس هذه الحادثة : بالنسبة لجيفة نوفل بن عبد الله بن المغيرة ، ونكاد نشك في صحة ذلك . ولعل الزبيريين قد حرفوا ما قيل عن جيفة عمرو ليكون لصالح جيفة نوفل ، بهدف تضخيم شأن نوفل ، ليصبح أهم من عمرو بن عبد ود ، زعماً منهم أن روايتهم المكذوبة : أن الزبير قد قتل نوفلاً قد راجت على الناس . مع أن علياً « عليه السلام » أيضاً هو الذي قتل نوفلاً وغيره كما سيأتي . وإن كنا نحتمل أيضاً : أن يكون بنو مخزوم قد طلبوا جيفة صاحبهم ، ليرفعوا من شأنه حتى لا يكون أقل من عمرو .

فرح الملائكة بقتل عمرو :

عن الصادق « عليه السلام » : لما قتل علي « عليه السلام » عمرو بن عبد ود أعطى سيفه الحسن « عليه السلام » ، وقال : قل لأمك تغسل هذا الصيقل .
هامش
( 1 ) خاتم النبيين ج 2 ص 938 .