الخندق بين المسلمين بأجمعهم لوسعتهم ( 1 ) . 4 - وقال أبو بكر بن عياش : لقد ضَرَبَ علي ضربة ما كان في الإسلام أعزّ منها - يعني ضربة عمرو بن عبد ود - ولقد ضُرِبَ علي ضربة ما ضرب الإسلام أشأم منها - يعني ضربة ابن ملجم لعنه الله ( 2 ) . 5 - وقال الحافظ يحيى بن آدم - عن جابر بن عبد الله الأنصاري : ما شبهت قتل علي عمرواً إلا بقوله تعالى : * ( فَهَزَمُوْهُم بِإِذْنِ اللهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ ) * ( 3 ) » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 13 ص 284 والغدير ج 7 ص 212 والعثمانية للجاحظ ص 333 وأعيان الشيعة ج 4 ص 598 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 20 ص 626 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 19 ص 61 والإرشاد ص 61 و ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 105 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 205 ومجمع البيان ج 8 ص 344 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 8 ص 133 وبحار الأنوار ج 20 ص 206 و 258 وج 41 ص 91 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 138 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 2 ص 327 وقاموس الرجال للتستري ج 11 ص 237 وأعيان الشيعة ج 1 ص 265 و 397 والدر النظيم ص 165 .
( 3 ) الآية 251 من سورة البقرة .
( 4 ) سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 379 والإرشاد للمفيد ص 60 و ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 102 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 205 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 34 وتلخيصه للذهبي بهامشه ، وإعلام الورى ( ط دار المعرفة ) ص 196 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 382 وبحار الأنوار ج 20 ص 256 وج 39 ص 4 وج 41 ص 91 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 7 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي الشافعي ج 19 ص 61 و 62 والمناقب للخوارزمي ص 106 و ( ط مركز النشر الإسلامي ) ص 171 وكنز الفوائد للكراجكي ص 138 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 137 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 2 ص 326 وأعيان الشيعة ج 1 ص 264 و 396 والدر النظيم ص 164 .