السلام » كان صاحب لواء ( أو راية ) رسول الله « صلى الله عليه وآله » في بدر وفي كل مشهد . وكان « صلى الله عليه وآله » يؤمره على الناس ، ولم يؤمر عليه أحداً قط ( 1 ) ، وهذا ما كتبه المأمون للعباسيين في رسالة منه لهم ( 2 ) . وعلى هذا ، فإنه إن كان حاضراً ومشاركاً في فتح الحصون ، فهو يعني : أنه كان أمير الجيش في جميعها . .
حصن النزار :
وذكروا هنا أيضاً : أن صفية بنت حيي ، وابنة عمها قد أخذتا من حصن النزار ، لأن اليهود أخرجوا النساء والذرية إلى الكتيبة ، وفرغوا
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 351 وبحار الأنوار ج 37 ص 335 وج 47 ص 127 وراجع : شرح الأخبار ج 1 ص 320 ودلائل الإمامة ص 261 ونوادر المعجزات ص 144 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 4 ص 96 وأبو هريرة للسيد شرف الدين ص 123 و 135 ونهج الإيمان ص 467 .
( 2 ) الطرائف لابن طاووس ص 131 - 135 ( ط الفارسية ) عن كتاب نديم الفريد ، لابن مسكويه صاحب كتاب : حوادث الإسلام ، و ( ط مطبعة الخيام ) ص 277 وبحار الأنوار ج 49 ص 209 وينابيع المودة ج 3 ص 375 وخلاصة عبقات الأنوار ج 7 ص 121 والغدير ج 1 ص 212 ومواقف الشيعة ج 1 ص 315 وقاموس الرجال ج 12 ص 151 والإمام علي « عليه السلام » في آراء الخلفاء ص 180 وغاية المرام ج 2 ص 53 وراجع كتابنا : الحياة السياسية للإمام الرضا ص 457 فما بعدها .