تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦

« صلى الله عليه وآله » ( 1 ) ، فلا حاجة إلى ذلك هنا . . فراجع . . غير أننا نريد أن نشير هنا إلى أن الظاهر : أن المقصود باللواء الذي أعطاه للحباب هو لواء الجيش كله ، مع أننا قلنا أكثر من مرة : إن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يعط لواءه لأحد غير علي « عليه السلام » في أي من حروبه إلا في أربعة مواضع هي : 1 - غزوة تبوك . 2 - غزوة خيبر ، حين أعطى الراية لأبي بكر ، فرجع منهزماً . 3 - غزوة خيبر أيضاً ، حين أعطى الراية لعمر ، فرجع هو الآخر منهزماً . 4 - قريظة ، حين أرسل كبار أصحابه ، فخرج إليهم بنو قريظة من حصنهم ، فعادوا إلى النبي « صلى الله عليه وآله » مهزومين . . أما في غزوة ذات السلاسل ، فيبدو أنه « صلى الله عليه وآله » لم يجرد جيشاً بنفسه ، بل أرسل سرية ، وأمر عليها تارة هذا وتارة ذاك ، من دون أن يخرج هو من المدينة . . وإنما فعل « صلى الله عليه وآله » ذلك في قريظة وخيبر ، لِأَلَّا يقول قائل : لو كنا مكان علي « عليه السلام » لفعلنا مثل فعله ، ولحِكَمِ أخرى لا مجال للبحث فيها هنا . . ونحن لا نستطيع أن نتجاهل النص المتواتر الذي يقول : إن علياً « عليه

هامش
( 1 ) الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ج 17 فصل : « فتح سائر حصون النطاة والشق » .