ثالثاً : صرح ابن حجر : بأن قولهم : بأن كاتب الكتاب هو ابن مسلمة من الأوهام ( 1 ) . ونحن نخشى أن يكون المقصود هو مكافأة محمد بن مسلمة على مشاركته في الهجوم على بيت فاطمة الزهراء « عليها السلام » فور وفاة أبيها رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . كما أنه يهدف إلى التشكيك في كل عملٍ إيجابي أو فضيلة أو كرامة لعلي « عليه السلام » ، والسعي لمنحها لمناوئيه وأعدائه .
حديث امتناع علي « عليه السلام » :
تقدم قولهم : إن علياً « عليه السلام » امتنع عن محو اسم النبي « صلى الله عليه وآله » ، وذكرنا بعض مصادره ، ويضيف ابن حبان : أنه « صلى الله عليه وآله » أمر علياً « عليه السلام » بمحو اسمه مرتين ، فأبى ذلك فيهما معاً ( 2 ) . قال السرخسي : « وطاب لأتباع المذاهب أن يقولوا لشيعة علي « عليه السلام » : إذا كنتم قد استطعتم أن تحشدوا الشواهد المتواترة ، بل التي لا تكاد تحصى على مخالفات صريحة ، وقبيحة ، ومؤذية للصحابة الكبار ، فإن