بن أبي طالب ( 1 ) . وعن عروة بعث علياً « عليه السلام » على المقدمة ، ودفع إليه اللواء ، وخرج رسول الله « صلى الله عليه وآله » في أثره ( 2 ) . وجمع نص آخر بين اللواء والراية فهو يقول : « وكان علي قد سبق في نفر من المهاجرين والأنصار فيهم أبو قتادة . . وغرز علي الراية عند أصل الحصن . إلى أن قال أبو قتادة : وأمرني أن ألزم اللواء فلزمته ، وكره أن يسمع رسول الله « صلى الله عليه وآله » أذاهم وشتمهم » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الثقات ج 1 ص 274 وراجع : السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 245 وعيون الأثر ج 2 ص 69 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 247 .
( 2 ) عمدة القاري ج 7 ص 192 عن الحاكم ، والبيهقي ، وموسى بن عقبة ، وفتح الباري ج 7 ص 318 عنهم ، والمواهب اللدنية ج 1 ص 115 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 10 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 256 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 14 ومجمع البيان ج 8 ص 351 وبحار الأنوار ج 20 ص 210 عنه .
( 3 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 498 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 10 ص 599 وراجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 5 وراجع أيضاً : السيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 14 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 242 و ( ط دار الكتب العلمية ) ص 245 وتاريخ الخميس ج 1 ص 493 و 494 وتاريخ مدينة دمشق ج 9 ص 92 .