وقال ابن إسحاق : « وقدَّم رسول الله « صلى الله عليه وآله » علي بن أبي طالب برايته إلى بني قريظة » ( 1 ) . وصرح القمي : بأنها كانت الراية العظمى ( 2 ) .
هامش
( 1 ) العبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 31 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 245 وعيون الأثر ج 2 ص 50 و 69 و ( ط مكتبة محمد علي صبيح ) ج 3 ص 716 وتفسير فرات ( ط سنة 1410 ه . ق ) ص 174 ومجمع البيان ج 8 ص 351 وجامع البيان ج 21 ص 181 وبحار الأنوار ج 20 ص 277 و 210 وإمتاع الأسماع ج 8 ص 376 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 493 و 494 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 11 .
وراجع أيضاً : تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 162 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 227 والبداية والنهاية ج 4 ص 118 والكامل في التاريخ ج 2 ص 185 ووفاء الوفاء ج 1 ص 306 وراجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 11 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 245 والسيرة الحلبية ج 2 ص 333 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 659 ونور اليقين ص 166 ومحمد رسول الله وأثره في الحضارة ص 245 وفقه السيرة للغزالي ص 338 وخاتم النبيين ج 2 ص 946 والثقات ج 1 ص 274 وجوامع السيرة النبوية ص 153 .
( 2 ) تفسير القمي ج 2 ص 189 و 190 وبحار الأنوار ج 20 ص 233 و 234 عنه .