قال ابن هشام : وبعض أهل العلم ينكرها لحسان فأجابه فتى من بني عامر : كذبتم وبيتِ الله لا تقتلوننا * ولكن بسيف الهاشميين فافخروا بسيف ابن عبد الله أحمد في الوغا * بكف علي نلتم ذاك فاقصروا ولم تقتلوا عمرو بن عبد ببأسكم * ولكنه الكُفؤُ الهِزَبرُ الغَضَنفَرُ علي الذي في الفخر طال بناؤه * فلا تكثروا الدعوى علينا فتحقروا ببدر خرجتم للبراز فردكم * شيوخ قريش جهرة وتأخروا فلما أتاهم حمزة وعبيدة * وجاء علي بالمهند يخطر فقالوا : نعم أكفاء صدق فأقبلوا * إليهم سراعاً إذ بغوا وتجبروا فجال علي جولة هاشمية * فدمرهم لما عتوا وتكبروا فليس لكم فخر علينا بغيرنا * وليس لكم فخر نعد ونذكر ( 1 ) وروي : أن علياً « عليه السلام » لما قتل عمرواً لم يسلبه ، وجاءت أخت عمرو حتى قامت عليه فلما رأته غير مسلوب سلبه قالت : ما قتله إلا كفؤ
هامش
( 1 ) الإرشاد للمفيد ص 56 و ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 107 والفصول المختارة ص 293 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 206 وبحار الأنوار ج 19 ص 291 وج 20 ص 259 وج 41 ص 80 و 99 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 312 وأعيان الشيعة ج 1 ص 266 و 299 والدر النظيم ص 166 .