ولعل مواجهة هبيرة لعلي « عليه السلام » ولو للحظات جعلته يستحق وسام فارس قريش وشاعرها ( 1 ) . عن علي « عليه السلام » أنه قال : وكانوا على الإسلام إلباً ثلاثة * فقد خر من تلك الثلاثة واحدُ وفر أبو عمرو هبيرة لم يعد * ولكن أخو الحرب المجرب عائد نهتهم سيوف الهند أن يقفوا لنا * غداة التقينا والرماح مصائد فإن كان الزبير قد ضرب هبيرة - ونحن لا نرى صحة ذلك - فلعلها كانت ضربة خفيفة جرحته في رأسه ، ولم تعقه عن ممارسة الحرب ، والطعن والضرب . . بل نستطيع أن نؤكد على أن علياً « عليه السلام » كان في الميدان وحده ، أما سائر المسلمين فلم يضربوا بسيف ، ولا طعنوا برمح أصلاً . .
أشعار في حرب الخندق :
وعنه « عليه السلام » في الخندق :
الحمد لله الجميل المفضلِ * المسبغ المولي العطاء المجزلِ
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 13 ص 288 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 4 ص 1963 وأسد الغابة ج 5 ص 624 والعثمانية للجاحظ ص 336 والسيرة النبوية لابن هشام ( ط مكتبة محمد علي صبيح ) ج 3 ص 741 وعيون الأثر ج 1 ص 378 وج 2 ص 47 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 127 .