تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
والتصديق بنبوته ، وهو صفتان : الأولى : إنه أمين على ما استودع الله قلبه ، فلا يفرط في الأمانة ، ولا يستهين بها . الثانية : أنه مسدّد في أقواله ، وهو تعبير آخر عن صدقه . ومن الواضح : أن الصادق والأمين هما من ألقاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » التي شاعت وذاعت وعرفت عنه منذ نشأته ، ومن كان كذلك فلا بد من تصديقه فيما يقول ، كما لا مجال لاتهامه بالتهاون فيما اؤتمن عليه ، وبأنه زاد أو نقص ، أو حرّف وتصرّف فيه . .

في شعر أبي طالب علم كثير :

ورووا : « أن علياً « عليه السلام » كان يعجبه أن يُروى شعر أبي طالب « عليه السلام » ، وأن يدوَّن ، وقال : تعلّموه ، وعلموه أولادكم ، فإنه كان على دين الله ، وفيه علم كثير » ( 1 ) .

هامش
( 1 ) راجع : بحار الأنوار ج 35 ص 115 والكنى والألقاب ج 1 ص 109 والغدير ج 7 ص 393 و 394 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 17 ص 331 و ( ط دار الإسلامية ) ج 12 ص 248 ومستدرك الوسائل ج 15 ص 166 وجامع أحاديث الشيعة ج 17 ص 255 وج 21 ص 408 ومستدرك سفينة البحار ج 5 ص 436 وج 6 ص 558 والكنى والألقاب ج 1 ص 109 وإيمان أبي طالب ص 88 والحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص 130 وضياء العالمين .