تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
الثالث : إن أحداً لم يذكر لنا شيئاً عن الشخص الذي تعلم علي « عليه السلام » القراءة والكتابة عنده . ولو كان ثمة من يعرف شيئاً من ذلك لسارع إلى إظهاره ، ليطالب علياً « عليه السلام » : بأن يعترف بهذا الجميل ، وأن ينوه به ، وأن يذكره بين الفينة والفينة . والذي نراه هو أن الله سبحانه قد حبا هؤلاء الأصفياء من الأنبياء والأوصياء بالمنح والألطاف ، والكرامات بحيث أغناهم عن الجلوس بين يدي المعلمين والمؤدبين سواء في القراءة والكتابة أو في غيرها . . وإذا كانت السيدة زينب عالمة ( غير معلمة ) فما بالك بأخي رسول الله ، وباب مدينة علمه ، وخير الخلق بعده ؟ ! !

الخمس في مكة لعلي « عليه السلام » :

ذكرت نصوص المناشدة : أن علياً « عليه السلام » كان دون كل أحد يأخذ هو وفاطمة « عليهما السلام » الخمس في مكة . فقد قال « عليه السلام » لأهل الشورى التي جعلها عمر وسيلة لإيصال عثمان إلى الخلافة : « نشدتكم بالله ، أفيكم أحد كان يأخذ الخمس مع النبي « صلى الله عليه وآله » قبل أن يؤمن أحد من قرابته غيري ، وغير فاطمة ؟ ! قالوا : اللهم لا » ( 1 ) .

هامش
( 1 ) ترجمة الإمام علي « عليه السلام » من تاريخ ابن عساكر ( بتحقيق المحمودي ) ج 3 ص 90 وراجع ص 95 وفي هامش ص 88 و 89 مصادر كثيرة لحديث المناشدة ، وراجع : مناقب الخوارزمي ص 225 و ( ط مركز النشر الإسلامي ) ص 315 وفرائد السمطين ج 1 ص 322 . وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 432 و 435 ونهج السعادة ج 1 ص 131 و 139 وكنز العمال ج 5 ص 725 وينابيع المودة ج 2 ص 344 وكتاب الولاية لابن عقدة ص 177 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 5 ص 30 وج 15 ص 685 وج 31 ص 324 وراجع : الأمالي للطوسي ص 333 و 667 وبشارة المصطفى ص 243 والطرائف لابن طاووس ص 413 والموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 379 ومناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه الأصفهاني ص 128 و 131 والدر النظيم ص 331 وبناء المقالة الفاطمية ص 412 وغاية المرام ج 5 ص 78 وج 6 ص 6 وسفينة النجاة للتنكابني ص 362 . وراجع أيضاً : الضعفاء الكبير ج 1 ص 211 وليس فيه كلمة : « قبل أن يؤمن أحد من قرابته » واللآلي المصنوعة ج 1 ص 362 .