تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣

ثانياً : إن إرسال النبي « صلى الله عليه وآله » طلحة وسعيد بن زيد ليتجسسا خبر العير لم يثبت ، لأن ثمة نصاً يقول : إنهما كانا في تجارة إلى الشام . . فضرب لهما بسهميهما بعد رجوعه من بدر ، وبعد رجوعهما من الشام ( 1 ) . والسؤال هو : ما المبرر لأن يضرب لهما « صلى الله عليه وآله » بسهميهما دون غيرهما ممن كان غائباً عن بدر ؟ ! وكيف رضي المسلمون بإعطائهما ، وعدم إعطاء غيرهما ممن تخلف لعذر من مرض ، أو تجارة ، أو لذي نفعة أخرى لهم ؟ ! . . ثالثاً : وليس للنبي « صلى الله عليه وآله » أن يتسامح بإعطاء الناس من

هامش
( 1 ) معرفة السنن والآثار ج 6 ص 531 والسيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 339 و 340 والتنبيه والإشراف ص 205 ولكنه ذكره بلفظ قيل ، والإصابة ج 2 ص 229 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 3 ص 430 والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 2 ص 229 و ( ط دار الجيل ) ج 2 ص 765 وراجع : المستدرك للحاكم ج 3 ص 437 و 438 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 293 وج 9 ص 58 وعيون الأثر ج 1 ص 358 والتنبيه والإشراف ص 205 وتاريخ مدينة دمشق ج 25 ص 54 وج 21 ص 61 و 63 و 64 و 67 و 68 والآحاد والمثاني ج 1 ص 177 والمعجم الكبير للطبراني ج 1 ص 148 وكنز العمال ج 10 ص 415 و 419 والتاريخ الكبير للبخاري ج 3 ص 452 والتعديل والتجريح للباجي ج 3 ص 1217 .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 333 | السيد جعفر مرتضى العاملي