الأولى على أبيه ، وفي الحالة الثانية عليه أن يلوم نفسه .
سهم طلحة وسهم علي « عليه السلام » من غنائم بدر :
وزعموا : أنه « صلى الله عليه وآله » ضرب لطلحة وسعيد بن زيد بسهميهما من غنائم بدر ، مع أنهما لم يحضراها ، بل كان قد أرسلهما ليتجسسا له خبر العير ، فعادا إلى المدينة ، فوجداه قد خرج إلى بدر ، فخرجا إليها ، فوجداه قد عاد منها ( 1 ) . وزعموا أيضاً : أنه « صلى الله عليه وآله » ضرب لعثمان بسهمه في بدر ، حيث تخلف عنها لتمريض زوجته بزعمهم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 216 و 383 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 2 ص 615 و 765 وتاريخ مدينة دمشق ج 21 ص 69 وتهذيب الكمال ج 10 ص 448 والسيرة الحلبية ج 2 ص 147 و 185 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 381 ومشاهير علماء الأمصار ص 26 والوافي بالوفيات ج 16 ص 271 والثقات لابن حبان ج 1 ص 180 و 185 وج 2 ص 341 والمعارف لابن قتيبة ص 154 وفتح الباري ج 7 ص 241 وعمدة القاري ج 17 ص 102 وج 1 ص 98 والتنبيه والإشراف ص 205 .
( 2 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 146 و 147 و 185 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 381 و 439 وتاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 8 و 10 و 15 و 34 وأسد الغابة ج 5 ص 456 وتحفة الأحوذي ج 10 ص 128 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 ص 68 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 56 والثقات لابن حبان ج 1 ص 176 و 185 ومجمع الزوائد ج 7 ص 226 وج 9 ص 84 والبداية والنهاية ج 3 ص 370 و 395 و 419 وج 5 ص 330 وج 7 ص 231 وعيون الأثر ج 1 ص 357 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 470 و 509 و 545 وج 4 ص 610 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 111 وج 11 ص 34 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 244 و 245 ومعرفة السنن والآثار ج 6 ص 531 وكتاب الأم للشافعي ج 7 ص 353 والمبسوط للسرخسي ج 10 ص 18 وذخائر العقبى ص 163 والإستذكار لابن عبد البر ج 5 ص 5 والمعارف لابن قتيبة ص 193 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 3 ص 955 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 124 والتمهيد لابن عبد البر ج 18 ص 341 .