6 - ويبقى لنا تحفظ على هذه الرواية ، من حيث أنها ذكرت أن الذي قتل طعيمة هو حمزة . . مع أنه سيأتي في الفصل التالي قول المؤرخين : إن علياً « عليه السلام » هو الذي قتل طعيمة . . فلعل علياً « عليه السلام » قد طعنه بما أوجب قتله ثم جاءت ضربة حمزة لتذهب بقحف رأس طعيمة . . أو أن حمزة ضربه على قحف رأسه ، فقشر جلدته . . ثم أجهز عليه علي « عليه السلام » .
درع علي في حروبه :
ورغم كل انجازات علي « عليه السلام » في بدر وأحد ، والخندق وخيبر ، وحنين ، وسواها ، فإنهم يقولون : 1 - إنه « عليه السلام » كان يبرز إلى أعدائه في درع لا ظهر لها ( 1 ) ، فإذا
هامش
( 1 ) راجع : بحار الأنوار ج 42 ص 58 وج 41 ص 67 عن مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 296 - 298 والتبيان في شرح الديوان [ أي ديوان المتنبي ] ( ط الحلبي بمصر ) ج 3 ص 312 ومعالم الفتن لسعيد أيوب عن مروج الذهب ج 2 ص 240 وعن كنز العمال ج 11 ص 347 وعن عيون الأخبار لابن قتيبة ج 1 ص 130 و 131 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 20 ص 280 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للريشهري ج 9 ص 428 و 429 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 325 وج 18 ص 78 و 79 وج 31 ص 569 والنهاية في غريب الحديث ج 4 ص 3 ولسان العرب ج 1 ص 658 والفايق في غريب الحديث للزمخشري ج 3 ص 63 ومجمع البحرين ج 3 ص 445 وتاج العروس ج 2 ص 303 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 340 .