تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

قال : وأي أعمامي تعني ؟ ! قال : أبو طالب ، حيث يقول : كذبتم وبيت الله يبزى محمد * ولما نطاعن دونه ونناضل ونسلمه حتى نصرّع دونه * ونذهل عن أبنائنا والحلائل فقال « صلى الله عليه وآله » : أما ترى ابنه كالليث العادي بين يدي الله ورسوله ، وابنه الآخر في جهاد الله بأرض الحبشة ؟ ! قال : يا رسول الله ، أسخطت علي في هذه الحالة ؟ ! قال : ما سخطت عليك ، بل ذكرت عمي فانقبضت لذلك ( 1 ) . ثم لم يلبث عبيدة ان استشهد رحمه الله . وقد روى كثير من المؤرخين هذه القضية من دون ذكر القسم الأخير منها تعصباً منهم ، وكيداً لآل أبي طالب « سلام الله عليه وعليهم » . وعند المعتزلي : أن النبي « صلى الله عليه وآله » استغفر لأبي طالب يومئذ ( 2 ) . وبعد ما تقدم ، فإننا نشير إلى الأمور التالية :

هامش
( 1 ) تفسير القمي ج 1 ص 265 وبحار الأنوار ج 19 ص 255 والصافي ج 2 ص 281 ونور الثقلين ج 2 ص 131 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 80 والغدير ج 7 ص 375 والدرجات الرفيعة ص 56 .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 283 | السيد جعفر مرتضى العاملي