وقال : إن الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها ( 1 ) . 7 - لقد قالت فاطمة لعلي « عليه السلام » : ما عهدتني كاذبة ، ولا خائنة ، ولا خالفتك منذ عاشرتني ، « فصدقها » « عليه السلام » ، في ذلك ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : فرائد السمطين ج 2 ص 46 ومجمع الزوائد ج 9 ص 203 ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 52 وكفاية الطالب ص 364 وذخائر العقبى ص 39 وأسد الغابة ج 5 ص 522 وتهذيب التهذيب ج 12 ص 442 وينابيع المودة ص 173 و 174 و 179 و 198 و ( ط دار الأسوة ) ج 2 ص 56 و 72 ونظم درر السمطين ص 177 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 154 و 158 وتلخيصه للذهبي مطبوع بهامشه ، وكنز العمال ج 13 ص 96 وج 6 ص 219 وج 7 ص 111 و ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 12 ص 111 والغدير ج 7 ص 231 - 236 وإحقاق الحق ج 10 ص 116 ومسند زيد بن علي ص 459 والأمالي للصدوق ص 467 وعيون أخبار الرضا « عليه السلام » ج 1 ص 29 و 51 ومعاني الأخبار ص 303 وروضة الواعظين ص 149 والأمالي للمفيد ص 95 والأمالي للطوسي ص 427 واللمعة البيضاء ص 132 - 134 و 892 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 106 وبحار الأنوار ج 21 ص 279 وج 27 ص 62 وج 29 ص 336 وج 43 ص 19 و 22 و 26 و 44 و 54 و 220 وراجع : السنن الكبرى ج 7 ص 64 والصواعق المحرقة ص 186 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 132 .
( 2 ) روضة الواعظين ص 151 وبحار الأنوار ج 43 ص 191 والأنوار البهية ص 59 وأعيان الشيعة ج 1 ص 321 واللمعة البيضاء ص 868 وبيت الأحزان ص 176 .