8 - إن علياً « عليه السلام » لم يكن ليغضب من النبي « صلى الله عليه وآله » ، ويعتب عليه ، وهو يعلم أنه لا يأتي بعمل من عند نفسه ، كما أن سيرته « عليه السلام » مع النبي تؤكد على أنه كان يلتزم حرفياً بكل ما يصدر عنه ، حتى إنه حينما أمره « صلى الله عليه وآله » أن يسير لفتح خيبر ولا يلتفت ، مشى « عليه السلام » ما شاء الله ، ثم وقف ، فلم يلتفت وقال : يا رسول الله الخ . . ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 93 والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج 15 ص 380 وإسناده صحيح ، ومسند أحمد ج 2 ص 384 - 385 وصحيح مسلم ج 7 ص 121 وسنن سعيد بن منصور ج 2 ص 179 وخصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 58 و 59 و 57 وترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق ( بتحقيق المحمودي ) ج 1 ص 159 والغدير ج 10 ص 202 وج 4 ص 278 وفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 1 ص 200 ومسند الطيالسي ص 320 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 110 وشرح أصول الكافي ج 6 ص 136 وج 12 ص 494 ومناقب أمير المؤمنين ج 2 ص 503 والأمالي للطوسي ص 381 والعمدة لابن البطريق ص 143 و 144 و 149 والطرائف لابن طاووس ص 59 وبحار الأنوار ج 21 ص 27 وج 39 ص 10 و 12 والنص والاجتهاد ص 111 وعن فتح الباري ج 7 ص 366 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 111 ورياض الصالحين ص 108 وكنز العمال ج 1 ص 86 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 82 و 83 و 84 و 85 والبداية والنهاية ج 4 ص 211 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 352 وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي « عليه السلام » ج 1 ص 178 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 125 وينابيع المودة ج 1 ص 154 .