تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
ساجداً شكر الله . ولم يسأل عما سوف يصيبه ، ما دام أن الله تعالى ينجي نبيه بهذا المبيت المبارك . فاستحق بذلك أن يباهي الله به ملائكته ، وأن ينزل القرآن ، ليخلد له هذا الموقف ، ليكون عبرة لمن اعتبر إلى يوم القيامة .

آية الشراء نزلت في علي « عليه السلام » :

وقد ورد : أن الله تعالى أوحى إلى جبرائيل وميكائيل : إني آخيت بينكما ، وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر ، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة ؟ ! فاختار كلاهما الحياة . فأوحى الله إليهما : ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب ، آخيت بينه وبين محمد « صلى الله عليه وآله » ؛ فبات على فراشه يفديه بنفسه ، ويؤثره بالحياة ؟ ! اهبطا إلى الأرض ، فاحفظاه من عدوه . فنزلا ، فكان جبرائيل عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه ، وجبرائيل ينادي : بخ بخ ، من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي الله به الملائكة ؟ ! فأنزل الله عز وجل : * ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ ) * ( 1 ) » ( 2 ) .

هامش
( 1 ) الآية 207 من سورة البقرة .
( 2 ) راجع : أسد الغابة ج 4 ص 25 والمستجاد للتنوخي ص 10 وثمرات الأوراق ص 303 والبرهان ج 1 ص 207 وإحياء العلوم ج 3 ص 258 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 39 وكفاية الطالب ص 239 وشواهد التنزيل ج 1 ص 97 ونور الأبصار ص 86 والفصول المهمة لابن الصباغ ص 31 وتذكرة الخواص ص 35 عن الثعلبي ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 325 و 326 و 458 وبحار الأنوار ج 19 ص 39 و 64 و 80 عن الثعلبي في كنز الفوائد ، وعن الفضائل لأحمد ص 124 و 125 . وهي أيضاً في : المناقب للخوارزمي ص 74 وينابيع المودة ص 92 عن ابن عقبة في ملحمته ، وقال في حبيب السير ج 2 ص 11 : إن ذلك مذكور في كثير من كتب السير والتاريخ . والرواية موجودة أيضاً في : التفسير الكبير ج 5 ص 204 والجامع لأحكام القرآن ج 3 ص 21 والسيرة الحلبية ج 3 ص 168 وراجع : السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 159 وفرائد السمطين ج 1 ص 330 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 4 وتلخيص المستدرك للذهبي بهامش نفس الصفحة ، ومسند أحمد ج 1 ص 331 وترجمة الإمام علي « عليه السلام » من تاريخ دمشق ( تحقيق المحمودي ) ج 1 ص 137 و 138 ودلائل الصدق ج 2 ص 81 و 82 والأمالي للطوسي ج 2 ص 84 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 310 وراجع ص 178 و 82 . وراجع : الإرشاد للمفيد ص 31 وروضة الواعظين ص 107 وخصائص الوحي المبين ص 94 و 93 وراجع ص 91 والعمدة لابن البطريق ص 240 وراجع ص 238 ورواه في : غرائب القرآن للنيسابوري ( بهامش جامع البيان ) ج 2 ص 291 وراجع : المواهب اللدنية ج 1 ص 60 ونقله المحمودي في هوامش شواهد التنزيل ج 1 ص 97 عن غاية المرام ص 346 باب 45 وعن تفسير أبي الفتوح الرازي ج 2 ص 152 ونقله المرعشي في ملحقات إحقاق الحق والتعليقات عليه ج 3 ص 24 - 34 وج 8 ص 339 وج 6 ص 479 و 481 وج 20 ص 109 - 114 وج 14 ص 116 عن عدد ممن قدمنا . * وعن المصادر التالية : اللوامع ج 2 ص 376 و 375 و 377 عن المجمع والمباني ، وعن أبي نعيم والثعلبي وغيرهم ، وعن البحر المحيط ج 2 ص 118 وعن معارج النبوة ج 1 ص 4 وعن مدارج النبوة ص 79 وعن مناقب المرتضوي ص 33 وعن روح المعاني ج 2 ص 73 عن الإمامية وبعض من غيرهم ، وعن مرآة المؤمنين ص 45 وعن تلخيص المتشابه في الرسم للخطيب البغدادي ج 1 ص 414 وعن إمتاع الأسماع ص 38 وعن مقاصد الطالب ص 7 وعن وسيلة النجاة ص 78 وعن المنتقى للكازروني ( مخطوط ) ص 79 وعن روض الأزهر ص 371 وعن أرجح المطالب ص 70 و 507 و 407 وعن إتحاف السادة المتقين ج 8 ص 202 وعن مفتاح النجا في مناقب آل العبا ( مخطوط ) ص 23 وعن روض الأحباب للهروي ص 185 وعن تفسير الثعلبي ، وعن السيرة المحمدية للكازروني ( مخطوط ) ، وعن مكاشفة القلوب ص 42 وعن توضيح الدلائل ( مخطوط ) ص 154 وعن الكوكب المضي ( مخطوط ) ص 45 وعن غاية المرام في رجال البخاري سيد الأنام ( مخطوط ) ص 71 وعن الكشف والبيان وعن المختار في مناقب الأخيار ( مخطوط ) ص 4 وعن مناهج الفاضلين للحمويني ( مخطوط ) . وقال ابن شهرآشوب : إن هذا الحديث قد رواه الثعلبي ، وابن عاقب في ملحمته وأبو السعادات في فضائل العشرة ، والغزالي في الإحياء ، وفي كيمياء السعادة عن عمار ، وابن بابويه ، وابن شاذان والكليني ، والطوسي ، وابن عقدة ، والبرقي ، وابن فياض ، والعبدلي ، والصفواني والثقفي بأسانيدهم عن ابن عباس ، وأبي رافع وهند بن أبي هالة . والغدير ج 2 ص 48 عن بعض من تقدم ، وعن : نزهة المجالس ج 2 ص 209 عن السلفي . وأشار إليه مغلطاي في سيرته 31 والمستطرف ، وكنوز الحقائق ص 31 .